منوعات

18 عاما من حكايات اسما السيد 4 والاخير

مريم قالت:

— على الأقل هنعرف.

خبطت.

مرة.

اتنين.

محدش رد.

كنت هخبط للمرة التالتة…

لما سمعت صوت خطوات.

الباب اتفتح ببطء.

ظهرت ست.

شعرها طويل، فيه خصل بيضا.

وشها أرفع.

وعند حاجبها أثر جرح صغير مكنش موجود زمان.

لكن عينيها…

نفسهم.

نسيت أتنفس.

هي كمان فضلت باصة لي.

ثواني طويلة.

وبعدين الكوباية اللي كانت ماسكاها وقعت من إيدها.

اتكسرت.

همست باسمي.

سمعت صوتها…

ورجعت 18 سنة لورا.

قلت:

— إنتِ عايشة.

دموعها نزلت.

— إنت كبرت.

ضحكت وأنا بعيط.

— كان عندي وقت.

وبعدين عينيها راحت لورايا.

لمريم.

نور.

حطت إيديها على بوقها.

رجليها تقريبًا ما شالتهاش.

مريم بدأت تعيط.

نور مسكت إيد أختها.

خطيبتي قالت:

— هما؟

هزيت راسي.

— هما.

قربت خطوة.

لكنها وقفت.

كأنها خايفة تلمسهم فيختفوا.

نور هي اللي اتحركت.

وقفت قدامها.

بصت في وشها.

وقالت:

— أنا نور.

مريم قربت:

— وأنا مريم.

خطيبتي انهارت.

حضنتهم.

صرخة صغيرة خرجت منها وهي بتبكي:

— بناتي…

وقفت أتفرج عليهم.

18 سنة كاملة اتجمعت في الحضن ده.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى