منوعات

18 عاما من حكايات اسما السيد 4 والاخير

كريم صرخ لأول مرة:

— لأنها رفضت!

سكتنا كلنا.

قال:

— قالتلي إن فيه ناس بيراقبوك. وإن لو رجعتلك، هيعرفوا مكان البنات.

— مين الناس دي؟

كريم بص للدكتور.

الدكتور قال:

— والدها وشركاؤه.

عرفنا بعدها إن والد خطيبتي كان غارق في ديون ضخمة، وإن أمها قبل اختفائها كانت نقلت الجزء الأكبر من ممتلكاتها لصندوق مالي، والمستفيدون الأساسيون منه كانوا أحفاد بنتها.

لو البنات عاشوا، الثروة تروح لهم.

ولو اختفوا…

السيطرة ترجع لوالد خطيبتي.

قال الدكتور:

— لما عرف إن الحمل توأم، كل حاجة اتغيرت.

خطيبتي اكتشفت جزءًا من الحقيقة قبل الحادث بأيام.

وعلشان كده أخفت خبر التوأم عن ناس كتير.

حتى عني.

كانت ناوية تقولي لما تتأكد إننا بعيد عن الخطر.

لكنها ما لحقتش.

سألت كريم:

— والبيت اللي في الصورة؟

قال:

— مكان مؤقت. وصلتها هناك بناءً على طلبها. وبعدها بيوم رجعت علشان آخدها…

وسكت.

— إيه؟

— كانت اختفت.

— ودورت عليها؟

— سنين.

— وما قلتليش؟

دموعه لمعت.

— كنت كل ما أحاول أقرب من الحقيقة، ألاقي حد بيراقبك أو يسأل عن البنات. خفت أخسركم كلكم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى