18 عاما من حكايات اسما السيد 4 والاخير

أنا اتفاجئت.
— اخترتي لهم أسماء؟
ابتسمت وسط دموعها.
— ليان… ويارا.
بصيت للسلسلة.
فهمت.
الميدالية المكتوب عليها “ليان” ما كانتش دليل على طفلة واحدة.
كانت أول اسم من اسمين.
قلت:
— طب الرسالة جوه الفوطة؟
— كتبتها بعد الولادة بدقايق، لما حسيت إن فيه حاجة غلط. خبيت السلسلة والورقة في الحاشية وأنا في الإفاقة.
نور سألت:
— والفوطتين؟
— أنا اللي اخترتهم قبل الولادة.
لمست المراكب الزرقاء المطرزة.
— أبوكم كان بيقول إنه أول ما تتولدوا هياخدكم تشوفوا البحر.
بصيت لها.
ابتسمت بحزن.
— أخدتهم فعلًا.
ضحكنا وإحنا بنعيط.
لكن كان لسه سؤال.
قلت:
— الصورة دي من ثمانية شهور. مين صورها؟
وشها اتغير.
— راجل كان بيتابعني.
— مين؟
— واحد من شركاء أبويا القدام.
عرفنا بعد التحقيق إن الراجل كان بيحاول يوصل للوثائق الأصلية الخاصة بالصندوق المالي قبل ما البنات يتموا 18 سنة ويصبح لهم الحق القانوني الكامل في المطالبة بحقوقهم.
وده كان سبب ظهور التهديدات من جديد.



