Uncategorized

حماتي جت حكايات اسما السيد 2

وأول ما شافت الورقة…

لون وشها اتغير.

لأول مرة من يوم ما دخلت بيتنا، شوفت الثقة تختفي من عينيها.

قالت بسرعة:

— الورقة دي لسه عندك؟

ابتسمت.

— أهو افتكرتيها.

دخلت الأوضة.

— دي ورقة قديمة ومالهاش قيمة.

— جميل. يبقى مفيش داعي تقلقي منها.

مدت إيدها.

— هاتيها.

رجعت إيدي لورا.

— لأ.

— بقولك هاتي الورقة يا سارة.

— وإنتِ مالك متوترة؟ مش بتقولي مالهاش قيمة؟

بصت لأحمد.

— قول لمراتك تديني الورقة.

أحمد قال بتوتر:

— يا أمي، خلاص.

صرخت فيه:

— خلاص إيه؟! إنت سايبها تهددني في شقتي؟

قلت:

— أنا ما هددتش حد. أنا بحمي حقي.

نوال بصتلي وقالت:

— حقك؟ إنتِ عيشتي هنا سبع سنين من غير إيجار، ولسه بتتكلمي عن حقك؟

الجملة وجعتني.

مش علشان منها.

علشان أحمد كان واقف ساكت.

بصيتله.

— هو ده الكلام اللي إنت مقتنع بيه؟

قال بسرعة:

— لا طبعًا.

— أمال إيه اللي حاصل؟

سكت.

— ليه أمك بتطلع العفش؟ وليه بتقولي آخد أسبوع وأمشي؟ وإيه القرار اللي “اتاخد” من غير ما أعرف؟

أحمد بص لأمه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى