Uncategorized

حماتي جت حكايات اسما السيد 2

رن تاني.

رفض المكالمة.

وبعدها بثواني، وصلته رسالة.

لمحت أول سطر ظهر على الشاشة:

“أنا مستنياك من الصبح… قلتلي النهارده كل حاجة هتخلص.”

حسيت الدنيا سكتت.

أحمد بسرعة قلب الموبايل على وشه.

لكن خلاص.

أنا قريت.

قلت:

— مين دي؟

— سارة، مش وقته.

— مين دي يا أحمد؟

نوال تدخلت:

— مالكيش دعوة بموبايل جوزك.

لفيت لها ببطء.

وفجأة كل حاجة بدأت تركب فوق بعضها.

دخولها البيت.

افتعال المشاكل.

تشويه صورتي قدام أحمد.

محاولة إخراجي من الشقة.

“أحمد اختار.”

والرسالة.

قربت من أحمد.

— وريني الموبايل.

— إنتِ مش واثقة فيا؟

ضحكت.

ضحكة خرجت مني غصب.

— دي أحسن جملة قدرت تقولها؟

مديت إيدي.

— الموبايل يا أحمد.

رفض.

قلت:

— خلاص.

فتحت باب الشقة ومشيت.

سمعته بينادي ورايا.

لكن ما رجعتش.

نزلت السلم وأنا حاسة إن كل درجة بتنزلني من حياة كنت فاكرة إنها مستقرة، لحياة معرفش عنها حاجة.

ركبت عربيتي.

وقبل ما أدور الموتور…

موبايلي رن.

رقم غريب.

رديت:

— ألو؟

صوت ست صغيرة نسبيًا قال:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى