Uncategorized

حماتي جت حكايات اسما السيد 2

— مدام سارة؟

— أيوه.

سكتت لحظات.

وبعدين قالت:

— أنا آسفة إني بكلم حضرتك بالطريقة دي… بس لازم تعرفي حاجة قبل ما حماتك تنفذ اللي في دماغها.

قلبي دق.

— إنتِ مين؟

قالت:

— اسمي مش مهم دلوقتي.

وبعدين قالت جملة خلت إيدي تبرد فوق الدركسيون:

— مدام نوال مش بتجدد شقتها.

سكت.

فكملت:

— وشقتها أصلًا مافيهاش أي تشطيب.

قلت بصوت مبحوح:

— إنتِ عرفتي منين؟

ردت:

— لأني ساكنة في نفس العمارة.

نفسي اتقطع.

قالت:

— هي قفلت شقتها وجت عندكم مخصوص.

سألتها:

— مخصوص ليه؟

سكتت شوية.

وبعدين قالت:

— علشان الست اللي بعتت لأحمد الرسالة من شوية.

قلبي وقف تقريبًا.

— إنتِ تعرفيها؟

ردت:

— أعرفها.

— مين هي؟

لكن الإجابة اللي قالتها ماكنتش اللي متوقعاها.

قالت:

— قبل ما أقولك مين هي… لازم تعرفي إن حماتك قابلتها أكتر من مرة في شقتها قبل ما تيجي تقعد عندكم.

بلعت ريقي.

— مين الست دي؟

قالت:

— واحدة نوال كانت بتقدمها للجيران على إنها…

وسكتت ثانية.

ثم أكملت:

— مرات أحمد الجديدة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى