Uncategorized

حماتي جت حكايات اسما السيد 2

أنا كنت عندي مبلغ كبير محوشاه من شغلي، ووافقت أحطه في التشطيب والأثاث.

لكن أبويا، الله يرحمه، رفض إني أدفع جنيه من غير ورقة تحفظ حقي.

ونوال وقتها ضحكت وقالت:

— هو إحنا أغراب يا حاج؟ دي هتبقى مرات ابني.

أبويا رد بهدوء:

— علشان مش أغراب، يبقى الورق يريح الكل.

وفي الآخر وافقت.

ومضت.

الورقة كانت بتثبت إن المبالغ اللي هدفعها في تجهيز الشقة تعتبر مساهمة مالية موثقة، وإنه في حالة انتهاء إقامتي فيها لأي سبب، يتم تسوية حقي المالي وفق الاتفاق والإيصالات المثبتة.

مش ورقة سحرية تخليني مالكة الشقة.

لكنها كانت كفاية تمنع نوال من الحكاية اللي كانت بتحاول تعملها:

“دي شقتي… خدي شنطتك وامشي.”

رفعت الورقة قدام أحمد.

— فاكر دي؟

بص فيها، وبعدين قال:

— آه… تقريبًا.

— تقريبًا؟

قربت منه.

— أمك ماضية هنا. وإنت شاهد.

سكت.

قلت:

— يعني قبل ما حد يطلع عفشي في الشارع، فيه حساب لازم يتعمل الأول.

سمعنا صوت نوال من ورا:

— حساب إيه؟

لفينا.

كانت واقفة عند باب الأوضة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى