حماتي حكايات اسما السيد 1

حماتي جت تقعد معانا كام أسبوع لحد ما شقتها تخلص تشطيب. لكن في يوم رجعت من الشغل بدري، فلقيت عربية نقل واقفة قدام البيت، وعمال بيطلعوا عفشي برّه… ولما سألتها بتعمل إيه، ردت عليا بجملة خلت الدم يغلي في عروقي.
أنا سارة، عندي 39 سنة، ومتجوزة أحمد بقالنا سبع سنين.
جوازنا كان مستقر وهادي، وعلاقتي بحماتي مدام نوال كانت كويسة من أول يوم. ماكناش قريبين أوي من بعض، لكن عمرها ما عاملتني وحش، وأنا كمان كنت بحترمها.
بس كان فيه طبع واحد فيها كل العيلة عارفاه كويس:
بيتها… وقوانينها.
نوال كانت بتكره جدًا إن حد يحرّك أي حاجة من مكانها في بيتها.
حتى لما كنا بنروح نزورها في شقتها في مدينة نصر، كنت باخد بالي جدًا إني ما ألمسش حاجة أو أغير مكان حاجة من غير ما أسألها.
وكنت شايفة إن ده حقها.
بيتها وهي حرة فيه.
عشان كده لما أحمد قالي إن أمه محتاجة تقعد عندنا كام أسبوع، لأن المطبخ والحمام عندها داخلين في تجديدات، وافقت فورًا.



