حماتي جت حكايات اسما السيد 2

طلعت الشقة وأنا حاسة إن رجلي تقيلة، لكن الغريب إني ماكنتش بعيط.
أحمد طلع ورايا وهو بينادي:
— سارة… استني بس واسمعيني.
ما رديتش.
دخلت أوضة المكتب على طول، وفتحت الدرج السفلي.
أحمد وقف عند الباب.
— إنتِ بتدوري على إيه؟
قلت من غير ما أبصله:
— على سبع سنين من عمري.
طلعت ملف أزرق قديم.
كنت حاطة فيه من أول جوازنا كل حاجة تخص الشقة: فواتير الأجهزة، إيصالات النجارة، تحويلات البنك، وحتى عقود التشطيب.
أحمد لما شاف الملف، وشه اتغير.
قال:
— إنتِ محتفظة بالحاجات دي كلها؟
بصيتله.
— مستغرب ليه؟
— لا… بس…
— بس إيه؟ كنت فاكر إني هرمي الورق؟
سكت.
فتحت الملف وبدأت أقلب فيه.
لحد ما لقيتها.
ورقة قديمة مطوية جوه ظرف شفاف.
أول ما طلعتها، أحمد قرب خطوة.
— إيه دي؟
ضحكت.
— بجد مش فاكر؟
فتحت الورقة قدامه.
كانت مكتوبة قبل ما نتجوز بشهور.
وقت ما الشقة كانت لسه على المحارة.
ساعتها أحمد قالي إن الشقة “بتاعة العيلة”، وإن والدته موافقة إننا نعيش فيها، لكن محتاجة تشطيب كامل.




