Uncategorized

حماتي جت حكايات اسما السيد 2

وهي بصتله نظرة واضحة جدًا.

نظرة تحذير.

وقتها فهمت إن سر الشقة مش هو السر الحقيقي.

قلت:

— فيه إيه يا أحمد؟

— مفيش.

— بصلي وقولها.

رفع عينه.

— مفيش حاجة.

عرفت إنه بيكدب.

بعد سبع سنين، كنت عارفة وش أحمد وهو بيكدب.

إيده اليمين كانت بتفرك في خاتمه.

نفس الحركة اللي بيعملها كل مرة يخبي حاجة.

قفلت الملف.

— تمام.

نوال قالت:

— يعني إيه تمام؟

— يعني العمال يرجعوا كل حاجة مكانها.

ضحكت.

— وإلا؟

طلعت موبايلي.

— وإلا هطلب الشرطة، وهقول إن فيه ناس بتنقل ممتلكاتي من غير إذني. وبعدها كل واحد يثبت حقه بالطريق الرسمي.

مسؤول العمال كان واقف عند باب الشقة وسمع كلامي.

قال فورًا:

— يا جماعة إحنا مش ناقصين مشاكل. إحنا هنرجع الحاجة مكانها لحد ما تحلوا موضوعكم.

نوال صرخت:

— محدش يرجع حاجة!

الراجل رد:

— معلش يا مدام، إحنا جايين ننقل عفش مش ندخل في نزاع.

وبدأ العمال يرجعوا الكنبة.

نوال كانت بتبصلي كأنها عايزة تولع فيا.

وأنا لأول مرة ما خفتش من نظرتها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى