منوعات

طفله صغيره حكايات اسما السيد 1

قلبت الصورة التالتة.

وتجمدت.

الست كانت واقفة جنب راجل أعرفه كويس جدًا.

راجل اشتغلت معاه أكتر من عشرين سنة.

رفعت عيني ببطء ناحية مكتب الورشة.

الصورة كانت للست…

واقفة جنب مديري.

عم صبري.

يتبع…

الفصل الثالث

سر عم صبري

دخلت مكتب عم صبري والصورة في إيدي.

ليلى كانت ورايا.

حطيت الصورة قدامه.

— تعرف الست دي؟

أول ما شافها…

ملامحه اتغيرت.

شال نظارته.

وسكت.

قلت:

— سألتك سؤال.

بص لليلى.

عنيه لمعت.

وقال:

— كنت عارف إن اليوم ده هييجي.

ضربت كفي على المكتب.

— يبقى إنت عارف!

ليلى شدتني من هدومي.

— بابا…

هديت نفسي بالعافية.

عم صبري قال:

— اقعد يا محمود.

— مش هقعد.

— اللي هقوله طويل.

قلت:

— اختصره.

بص للصورة.

— اسمها كان ندى.

ليلى همست:

— أمي؟

هز راسه.

— أيوه.

ركبتها ضعفت فقعدت على الكرسي.

أنا فضلت واقف.

عم صبري بدأ يحكي.

— ندى كانت بنت صاحبي القديم. أبوها كان راجل غني جدًا، لكن العيلة كانت مليانة مشاكل على الفلوس والميراث.

قلت:

— وده علاقته بإيه إنها ترمي بنتها في شنطة عربية؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى