منوعات
طفله صغيره حكايات اسما السيد 1

لكن أول ما شافته، حضنتني جامد وقالت:
— دي أحلى تورتة في الدنيا يا بابا.
روحت الشغل يومها وأنا مبتسم لوحدي.
أول عربية كان مطلوب مني أكشف عليها، كانت عربية حد سايبها قدام الورشة قبل ما نفتح.
فتحت الكبوت.
فحصت الموتور.
وبعدين مشيت ناحية الشنطة الخلفية وفتحتها.
وقتها…
حسيت إن قلبي وقف.
جوا الشنطة كانت فيه بطانية أطفال صفرا…
وعليها نفس العصافير الزرقا الصغيرة.
نفس البطانية تقريبًا اللي لقيت بنتي ملفوفة فيها من 16 سنة.
في لحظة واحدة…
رجعت بذاكرتي لليوم اللي كنت فيه عندي 39 سنة.
كان فيه شيء كبير مستخبي تحت البطانية.
إيديا بدأت ترتعش.
وفوق البطانية كانت فيه ورقة صغيرة مكتوب عليها:
«أنت أنهيت مهمتك… والآن حان وقت مكافأتك.»
بلعت ريقي.
ومديت إيدي ببطء.
وسحبت البطانية.
المفتاح اللي كان في إيدي وقع على أرض الورشة.



