منوعات

طفله صغيره حكايات اسما السيد 1

ابتسم ليلى وسط دموعها.

أما أنا…

ماكنتش عارف أقول إيه.

قلت:

— طب ليه ما قلتليش الحقيقة؟

عم صبري طأطأ راسه.

— لأن ندى طلبت مني.

— وستاشر سنة؟!

— كان لازم تستنى ليلى لحد سن معين.

ليلى سألت:

— وماما راحت فين؟

هنا عم صبري سكت.

وشه اتغير.

قلت:

— اتكلم.

فتح الملف.

وحط ورقة قدامنا.

كانت شهادة وفاة.

اسم ندى كامل عليها.

ليلى شهقت.

التاريخ…

كان بعد اليوم اللي لقيتها فيه بأسبوعين.

ليلى بدأت تبكي بصمت.

مسكت إيدها.

عم صبري قال:

— ماتت في حادث عربية.

قلت:

— ورائد؟

رفع عينه.

— اختفى بعدها.

قلت:

— والصندوق؟

قال:

— مش أنا اللي حطيته.

قلبي خبط.

— يعني إيه؟

— أنا كنت أعرف إن ندى سايبة حاجة لليلى لما تتم 16 سنة… لكن ما كنتش أعرف إنها هتظهر النهارده.

بصيت للصندوق المفتوح.

وفي اللحظة دي…

افتكرت الفلاش ميموري.

رجعنا نفتحها على الكمبيوتر.

كان جواها فيديو واحد.

مدته 11 دقيقة.

اسم الملف:

“إلى ليلى ومحمود.”

دست تشغيل.

ظهرت ندى.

قاعدة قدام الكاميرا.

وشها مرهق.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى