منوعات

طفله صغيره حكايات اسما السيد 1

فتحتها.

وطلعت سلسلة فضة كنت شايفها عليها مئات المرات.

في آخر السلسلة كان فيه قلب صغير.

لفته.

ضغطت عليه.

القلب اتفتح.

وجواه…

مفتاح صغير جدًا.

بصيت لها وأنا مصدوم.

— المفتاح ده منين؟

قالت:

— كان جوه البطانية اللي لقيتني فيها.

رجعت بذاكرتي ستاشر سنة.

كنت سلمت البطانية للشرطة مع باقي الحاجات.

لكن بعد شهور، لما إجراءات التبني تمت، رجعولي بعض متعلقاتها.

افتكرت إن السلسلة كانت وسطهم.

أنا نفسي علقتها لها لما كبرت شوية.

قلت:

— وإنتِ عرفتي منين إنه مفتاح؟

قعدت على السرير.

— من أسبوع جالي جواب.

قلبي وقع.

— جواب من مين؟

فتحت درج مكتبها.

طلعت مظروف أصفر.

نفس نوع الورق تقريبًا.

ناولتهولي.

فتحته.

مكتوب:

“ليلى… في عيد ميلادك السادس عشر، والدك سيجد الحقيقة. عندما يسألك عن المفتاح، أعطيه له. لكن مهما رأيتِ بعد ذلك… تذكري أن أباك الحقيقي هو الرجل الذي ربّاك.”

ما حسيتش بنفسي إلا وأنا بقول:

— مين باعت الكلام ده؟

قالت:

— مفيش اسم.

— ليه ما قلتيليش؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى