طفله صغيره حكايات اسما السيد 1

— مع ليلى؟!
عم صبري قال:
— إيه اللي بيحصل؟
ما جاوبتش.
اتصلت ببنتي.
رن مرة.
مرتين.
تلاتة.
ردت وهي بتضحك:
— إيه يا بابا؟ التورتة وحشتك؟
قلت بسرعة:
— ليلى… إنتِ فين؟
ضحكتها اختفت.
— في المدرسة. ليه؟
— معاكي أي حاجة قديمة كانت معاكي من وإنتِ صغيرة؟
سكتت.
— تقصد إيه؟
قلت:
— سلسلة… مفتاح… أي حاجة؟
الصمت طال.
وبعدين قالت:
— بابا…
قلبي خبط.
— إيه؟
قالت:
— هو إنت عرفت؟
وقفت مكاني.
— عرفت إيه يا ليلى؟
سمعت نفسها بيتغير.
وبعدين قالت جملة خلت جسمي كله يبرد:
— أنا كنت مستنياك تسألني السؤال ده من أسبوع.
يتبع…
الفصل الثاني
المفتاح اللي كانت مخبياه
خرجت من الورشة قبل حتى ما أغير هدومي.
وصلت المدرسة، ولقيت ليلى مستنياني عند البوابة.
أول ما شافتني، جريت عليا.
لكن المرة دي…
ما حضنتنيش.
وقفت قدامي وهي متوترة.
قلت:
— إنتِ كنتِ عارفة إيه؟
بصت حواليها.
— مش هنا يا بابا.
ركبنا العربية.
طول الطريق ما اتكلمتش.
لما وصلنا البيت، دخلت أوضتها.
رجعت بعد دقيقة ومعاها علبة صغيرة.




