منوعات

طفله صغيره حكايات اسما السيد 1

 

فضلت واقف مكاني مش قادر أتحرك.

 

وبعدين…

 

الدموع بدأت تنزل من عيني من غير ما أحس.

 

فضلت أبص للحاجة اللي كانت مستخبية تحت البطانية وأنا مش مصدق.

#حكايات_اسما_السيد

لأن في اللحظة دي…

#عيش_الابداع

فهمت إن اليوم اللي لقيت فيه بنتي جوه شنطة العربية من 16 سنة… @أبرز المعجبين

 

يمكن ما كانش صدفة من الأساس.”الحكاية لم تنتهِ بعد…”

📖 رابط القصة الكاملة في أول تعليق.

✍️ الكاتبة أسما السيد

الفصل الأول

اللي كان تحت البطانية

سحبت البطانية بإيد مرتعشة…

وفضلت واقف مكاني.

ما كانش تحتها طفل.

ولا جثة.

ولا حتى شنطة فلوس زي ما عقلي حاول يتخيل في اللحظة الأولى.

كان فيه صندوق خشب قديم.

حجمه متوسط، لونه بني غامق، وعلى غطاه محفور حرف واحد:

L

نفس أول حرف من اسم بنتي…

ليلى.

جنب الصندوق كان فيه ألبوم صور قديم، وجهاز تسجيل صغير، ومظروف أبيض مكتوب عليه بخط إيد واضح:

“إلى الرجل الذي اختار أن يكون أبًا.”

رجلي ما شالتنيش.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى