طفله صغيره حكايات اسما السيد 1

رد بسرعة:
— هي ما رمتهاش.
سكتنا.
قال:
— هي كانت بتحاول تنقذها.
ليلى بصت له.
— من مين؟
عم صبري أخذ نفس.
— من أبوكي البيولوجي.
حسيت ليلى قربت مني تلقائيًا.
حطيت إيدي على كتفها.
عم صبري كمل:
— ندى اتجوزت راجل اسمه رائد من غير رضا أهلها. بعد الجواز اكتشفت إنه مهتم بثروة أبوها أكتر منها. ولما خلفت ليلى، بدأت خلافات كبيرة بينهم.
قلت:
— وبعدين؟
— ندى حاولت تسيبه. وفي الوقت نفسه، أبوها كتب جزء كبير من ثروته لحفيدته.
بصيت لليلى.
عم صبري قال:
— رائد عرف.
سألته:
— فندى خافت إنه يستغل البنت؟
— بالضبط.
قام فتح درج مكتبه.
طلع ملف قديم.
— جتلي هنا قبل الحادثة بثلاث أيام.
— حادثة إيه؟
بص لليلى.
— اختفاء ندى.
ليلى شهقت.
قال:
— قالت لي إنها محتاجة تخبي بنتها فترة، لحد ما تخلص إجراءات قانونية وتحميها.
قلت بغضب:
— اختارتني ليه؟
ابتسم بحزن.
— أنا اللي اخترتك.
سكت.
أشار لي.
— كنت أعرفك عشر سنين وقتها. راجل عايش لوحده، لكن نص مرتبك كنت بتطلعه لبيت أختك بعد وفاة جوزها. كنت بتجيب أكل للقطط اللي ورا الورشة، وعمرك ما سبت حد مكسور ومشيت.



