منوعات

طفله صغيره حكايات اسما السيد 1

لكن عينيها البنية الواسعة ما كانتش بتفارق خيالي.

 

كنت عايش لوحدي، جسمي مليان وشوم، وهدومي أغلب الوقت عليها زيت وشحم من العربيات.

 

كل اللي حواليا افتكروني فقدت عقلي لما قلت إني عايز أقدم على تبنيها.

 

واحد من زمايلي ضحك وقال:

 

— واحد زيك هيربي بنت صغيرة؟ ربنا يكون في عونك.

 

لكن أنا ما رجعتش في قراري.

 

تبنيتها.

 

ومن اليوم ده…

 

بقت بنتي.

 

وابتدينا نتعلم الحياة سوا.

 

اتعلمت أسخن لها اللبن بين مواعيد الشغل.

 

واتعلمت أعمل لها ضفاير من فيديوهات على الإنترنت.

 

وقعدت معاها في حفلات الشاي بتاعة الأطفال وأنا لابس تاج بلاستيك فوق دماغي.

 

كنت بقبل أي شغل إضافي يتعرض عليا، علشان عمرها ما تحس إنها ناقصها حاجة.

 

ومع مرور السنين…

 

بقت هي كل حياتي.

 

وفي يوم عيد ميلادها الـ16، صحيت الساعة خمسة الصبح علشان أعمل لها تورتة بنفسي.

 

الكريمة طلعت مش متساوية، ورقم «16» اللي كتبته باللون الوردي كان شكله مضحك جدًا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى