منوعات

طفله صغيره حكايات اسما السيد 1

قعدت على الأرض جنب العربية.

فضلت أبص للمظروف كأني خايف أفتحه.

مديري، عم صبري، خرج من المكتب.

— مالك يا محمود؟ وشك عامل كده ليه؟

ما رديتش.

مسكت المظروف.

فتحته.

جواه ورقة واحدة.

بدأت أقرا.

“لو الرسالة دي وصلت لك في عيد ميلاد ليلى السادس عشر، يبقى كل حاجة مشت زي ما خططنا.”

وقفت عند كلمة:

“خططنا.”

مين إحنا؟

كملت.

“من ستاشر سنة، الطفلة اللي لقيتها في عربيتك ما اتسابِتش عندك بالصدفة.”

نفسي اتقطع.

قريت الجملة تلات مرات.

عم صبري قرب.

— محمود؟

رفعت إيدي.

— سيبني دقيقة.

كملت القراءة.

“إحنا كنا عارفين مين إنت. وعارفين إنك عايش لوحدك. وعارفين إن قلبك أرحم من شكلك بكتير. والأهم… كنا واثقين إنك لو شفت الطفلة، عمرك ما هتسيبها.”

إيدي بدأت ترتعش أكتر.

من ستاشر سنة وأنا فاكر إن القدر حطها قدامي.

دلوقتي حد بيقولي…

إن حد اختارني.

عن قصد.

بصيت للصندوق.

وكان فيه قفل صغير.

لكن مفيش مفتاح.

تحت الورقة كان مكتوب:

“المفتاح مع ليلى.”

وقفت فجأة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى