عمله معدنيه حكايات اسما السيد

— سيبها تتعلم من غلطتها… لو رجعت بسهولة عمرها ما هتعرف قيمتك.
الراجل وقتها صدق الكلام.
أو يمكن…
كان محتاج حد يبرر له قسوته.
قبل ما يدخل أوضة بنته، موبايله رن.
رد بسرعة.
الصوت اللي على الناحية التانية قال:
— لقينا حاجة لازم تسمعها.
الراجل وقف في نص الممر.
— قول.
— المكالمة القديمة فعلًا حصلت.
اتنفس بصعوبة.
— وعرفنا مين اللي رد؟
— أيوه.
وسمع الاسم.
الراجل غمض عينه.
كان نفس الشخص اللي شك فيه.
لكنه سأل:
— وليه عمل كده؟
الصوت رد:
— الموضوع ماكانش مجرد تدخل.
الراجل شد على الموبايل.
— يعني إيه؟
— وقتها كان فيه ورق بخصوص أملاك العيلة. ولو بنتك رجعت واتصالحتم، كان ممكن ترجع تدخل في حقوق وميراث كان هو بيحاول يسيطر عليه.
الراجل ماقالش كلمة.
لكن وشه اتبدل.
سنين كاملة من الخصام…
ماكنتش كلها بسبب كبريائه هو بس.
في حد كان مستفيد إن الخلاف يفضل موجود.
دخل أوضة بنته.
كانت قاعدة على السرير، والطفل جنبها بياكل قطعة خبز صغيرة.
أول ما شافته، سألته:




