روايات وقصص

عمله معدنيه حكايات اسما السيد

— إنتِ أمه.

رجعت البيت اللي خرجت منه من سنين.

لكن المرة دي…

ماكنتش داخلاه كبنت مكسورة.

دخلته وهي أم.

مستقلة.

وعارفة قيمتها.

الطفل كان بيمشي في البيت منبهر.

وقف قدام صورة قديمة على الحيطة.

فيها أمه وهي صغيرة.

بص للصورة.

وبعدين بص لها.

وقال:

— ماما… إنتِ كنتي بتضحكي أكتر زمان.

ابتسمت بحزن.

— يمكن.

الجد وقف بعيد وسمع الجملة.

ونزل عينه.

وعرف إن في حاجات الوقت مش بيرجعها.

بعد كام يوم…

واجه قريبه.

اللقاء كان قصير.

الراجل سأله سؤال واحد:

— إنت اللي منعت بنتي تكلمني؟

القريب حاول ينكر.

لكن لما عرف إن فيه دليل…

سكت.

قال:

— كنت بعمل اللي في مصلحة العيلة.

الراجل ضحك بسخرية.

— مصلحة العيلة؟

وقرب منه.

— إنت فرقت عيلة كاملة.

القريب قال:

— وإنت كنت موافق إنها تبعد.

الراجل ما أنكرش.

قال:

— صح.

وسكت.

— وأنا هدفع تمن غلطي لآخر عمري.

وبعدين بصله بقوة.

— لكن إنت مش هتستفيد منه يوم واحد زيادة.

تم إبعاد الرجل ده تمامًا عن شؤون العيلة.

وأي صلاحيات أو أوراق كان مسيطر عليها اتراجعت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى