حماتي حكايات اسما السيد 2

حسيت إن الموبايل هيقع من إيدي.
قلت للست:
— مرات أحمد الجديدة؟ إنتِ متأكدة إنتِ بتقولي إيه؟
ردت بسرعة:
— أنا بقولك اللي سمعته بودني. مدام نوال كانت جايباها الشقة مرتين أو تلاتة، وقدمتها لواحدة من الجيران وقالت: “دي مرات أحمد… ربنا يتمم لهم على خير.”
غمضت عيني.
قلت:
— تعرفي اسمها؟
— رانيا.
الاسم ماقالليش حاجة.
— عندك أي حاجة تثبت الكلام ده؟
سكتت لحظة.
— عندي صورة من كاميرا مدخل العمارة. جوزي في اتحاد الملاك، ولما شوفنا مدام نوال داخلة معاها أكتر من مرة افتكرناها قريبتها. أقدر أبعتها لك.
بعد دقيقة وصلت الصورة.
فتحتها.
نوال داخلة عمارتها.
جنبها ست في أوائل التلاتينات تقريبًا.
وأحمد…
ماشي وراهم.
وقفت أبص للصورة وأنا مش حاسة بحاجة.
لا دموع.
لا صريخ.
بس هدوء غريب.
الست سألتني:
— مدام سارة… حضرتك كويسة؟
قلت:
— أيوه.
قفلت المكالمة.
وبدل ما أروح للمحامي فورًا، فضلت قاعدة في العربية أفكر.
لو دخلت أواجههم بالصورة، هيكدبوا.
لو صرخت، نوال هتقلب نفسها ضحية.




