مال و أعمال

تنتهـي الحرب وتبدأ هي بقلم اسما السيد 1

قالت كده واتبسمت اكتر وانا بصيت في عين محمد جوزي لآخر مره.. وقمت سيبت معلقتي من ايدي وقمت..

وطلعت علي شقتي لميت اللي باقي لي … في شنطه لا تُذكر ونزلت .. وانا سامعه صوت ضحكهم وزغاريط فرحهم بجوازته

قبل ما أمد ايدي وارفعها اوقف تاكسي من علي أول الشارع لقيت عربية وقفت قدامي.. كان اخو جوزي عامر بيقولي ..اطلعي يا لارا اوصلك.. رفضت.. لكن من يوم ما دخلت بيتهم وعامر ليه شخصيه لوحده.. كان ظابط برتبة رائد بالجيش ورافض يتجوز بكل الطرق..

حاولت ارفض لكني قدام إصراره وحالتي الصعبه رجلي مكنتش

شيلاني ركبت… ومن غير ما اسال ولا اتكلم لقيتني قدام بيت جدتي اللي مبقاش فاضل ليا فيه غير. ذكريات حزينه وجدران ريحتها فراق.. نزلت وانا عارفه أن الخطوه الصعبه جايه جايه

لكن قبل ما ادخل لقيت من باب البيت لقيت صوت عامر ورايا..

لارا والدنيا بتلف بيا ومحستش بحاجه غير وعامر بيقولي : كده يا لارا توقفي قلبي من الخضه عليكي …

سيبوا لايك ❤️ وكومنت 💬 واكتبولي توقعاتكم إيه هو السر، وهرد عليكم في التعليقات

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى