مال و أعمال

تنتهـي الحرب وتبدأ هي بقلم اسما السيد 1

— إنت عرفت البيت منين؟

إيده شدت على الدركسيون.

ثانية واحدة.

لكن شوفتها.

عامر اتوتر.

— محمد جابه سيرته قبل كده.

ما اقتنعتش.

لكن ما كانش عندي طاقة أسأل.

نزلت.

أخدت شنطتي.

ومشيت ناحية الباب.

كل خطوة كانت بتفتح ذكرى.

أمي.

أبويا.

جدتي.

وكل حد حبيته وسابني.

طلعت المفتاح القديم من جيبي.

دخلته في الباب.

وفجأة الدنيا اتحركت حواليا.

الجدار مال.

الأرض قربت مني.

وسمعت صوت الشنطة وهي بتقع.

وبعدها صوت عامر.

لأول مرة في حياتي…

سمعت الخوف في صوت الرائد عامر الشناوي.

— لارا!

حاولت ألف.

ماقدرتش.

آخر حاجة حسيت بيها كانت دراعه وهو بيلحقني قبل ما راسي تخبط في الأرض.

وبعدين…

سواد.


فتحت عيني على نور أبيض.

ريحة مطهرات.

وصوت جهاز بيصفر جنبي.

حاولت أتحرك.

— بالراحة.

لفيت وشي.

عامر كان واقف عند الشباك.

أول ما شافني صحيت، قرب.

— أنا فين؟

— المستشفى.

— ليه؟

بصلي كأني سألت أغبى سؤال في الدنيا.

— أُغمى عليكي.

غمضت عيني.

افتكرت.

السفرة.

محمد.

ناهد.

الزغاريط.

فتحت عيني بسرعة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى