تنتهـي الحرب وتبدأ هي بقلم اسما السيد 1

— شنطتي؟
— معايا.
— مفتاح البيت؟
— معاكي في شنطتك.
سكت شوية.
وبعدين سألته:
— محمد عرف؟
وش عامر اتغير.
— لأ.
— ماتقولوش.
— مش هقول.
رد بسرعة.
أسرع من اللازم.
دخلت الدكتورة.
ست في آخر الأربعينات، ملامحها هادية.
ابتسمتلي.
— حمد لله على السلامة يا مدام لارا.
— الله يسلمك.
بصت لعامر.
— حضرتك زوجها؟
عامر اتجمد.
وأنا قلت بسرعة:
— لأ… أخو…
الكلمة وقفت في بقي.
أخو طليقي؟
لسه حتى مش عارفة أنا اتطلقت رسمي ولا لأ.
عامر قال بهدوء:
— قريبها.
الدكتورة هزت راسها.
— ممكن أتكلم معاها لوحدها؟
عامر خرج فورًا.
الدكتورة قعدت جنبي.
— عملنا لك تحاليل علشان الإغماء، وفي حاجات محتاجة متابعة. لكن في حاجة في تاريخك الطبي لفتت نظري.
قلبي بدأ يدق.
— إيه؟
— إنتِ قلتي للممرضة إن عندك مشكلة تمنع الحمل؟
بلعت ريقي.
— قالولي إن فرصتي ضعيفة جدًا.
— مين قالك؟
— دكتور كنت بتابع معاه من سنين.
فتحت الملف.
— معاكِ التقارير القديمة؟
— في البيت.
هزت رأسها.
— هاتيها لي.
— ليه؟