Uncategorized

أزل بقلم الكاتبه اسما السيد 4

سكت.

— ولا عشان آدم متعلق بيا.

— ولا عشان أنا استنيتك.

ثم قال:

— أنا عايزك تقولي آه يوم ما تكوني عايزة شاهين نفسه.

رفعت عينيها إليه.

قالت بصوت خافت:

— وإنت فاكر إني عايزة مين؟

نظر لها.

ولم يرد.

لكن عينيه أجابتا بدلًا عنه.


في اليوم التالي، وصلت رسالة إلى أزل من رقم غريب.

“أنا المحامي الخاص بالمرحوم مراد عبد الجواد. فيه أوراق لازم حضرتك تستلميها بنفسك.”

تجمدت يدها فوق الهاتف.

مراد.

منذ موته، كانت تتجنب اسمه قدر الإمكان.

ردت برسالة قصيرة:

“ممكن تبعتها على الإيميل.”

جاء الرد:

“للأسف لا. الموضوع شخصي وقانوني.”

لم تحب الأمر.

لكنها وافقت.

بعد يومين، جلست في مكتب محامٍ بالقاهرة.

رجل في أواخر الخمسينات، هادئ، يرتدي نظارة رفيعة.

وضع ملفًا أمامها.

قال:

— الأستاذ مراد كان موصي إن الملف ده يتسلم لحضرتك في حالة وفاته.

نظرت للملف.

— فيه إيه؟

قال:

— عقود.

— عقود إيه؟

تردد.

— أملاك.

قالت:

— دي اتوزعت في التركة.

هز رأسه.

— دي حاجة تانية.

فتح الملف.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى