أزل بقلم الكاتبه اسما السيد 4

أزل التفتت له.
— إنت من إمتى بتسمع كلام الدكاترة؟
نظر إليها.
— على حسب الدكتورة.
خفضت عينيها رغمًا عنها.
لاحظ آدم.
وابتسم.
قال:
— أنا حاسس إن في حاجات بتحصل وأنا آخر واحد يعرفها.
قالت أزل بسرعة:
— مفيش حاجة بتحصل.
شاهين قال في اللحظة نفسها:
— فيه شوية حاجات.
التفتت له.
— شاهين!
ضحك آدم.
— خلاص فهمت.
قالت بحدة زائفة:
— تفهم إيه؟
— ولا حاجة يا دكتورة.
ثم أشار للكيس.
— إيه ده؟
جلس شاهين بجواره.
— كتب.
فتح آدم الكيس.
كانت روايات وكتب تاريخ وبعض الكتب العلمية.
قال:
— كل ده ليا؟
— آه.
— إنت عرفت منين إني بحب الحاجات دي؟
رد شاهين:
— سألت.
قال آدم:
— مين؟
أشار شاهين إلى أزل.
— أمك.
نظر آدم لأمه.
قال:
— يعني إنتوا بتتكلموا عليا من ورايا؟
قالت أزل:
— بنخطط لمستقبلك الإجرامي.
ضحك الثلاثة.
وفي تلك اللحظة، شعرت أزل بشيء لم تشعر به منذ زمن طويل.
صورة عائلة.
أب.
أم.
ابن.
صورة عادية جدًا.
لكنها بالنسبة لها كانت غريبة حد الألم.
بعد أن نام آدم، وقف شاهين في الشرفة.



