أزل بقلم الكاتبه اسما السيد 4

وجدت أوراقًا كثيرة.
شقق.
حسابات.
استثمارات.
لكن اسمًا واحدًا جعلها تتجمد.
اسمها.
على عدة عقود.
قالت:
— إيه ده؟
قال المحامي:
— جزء من الأملاك دي متسجل باسم حضرتك من سنين.
رفعت رأسها.
— من سنين؟
— أيوه.
— أنا ممضيتش على حاجة.
سكت الرجل.
شعرت بقلبها يبطؤ.
قالت:
— أنا ممضيتش.
قال المحامي:
— ممكن يكون فيه توكيل قديم.
— مفيش.
تغير وجهها.
— ممكن أشوف التوقيعات؟
ناولها الأوراق.
نظرت.
توقيعها.
لكنها عرفت فورًا.
ليس خطها.
قالت:
— ده مزور.
صمت المحامي.
رفعت رأسها.
— ده توقيعي مزور.
قال:
— أنا ما كنتش موجود وقت تسجيل العقود.
— بس إنت كنت محاميه.
— في آخر خمس سنين بس.
بدأت تقلب الأوراق بسرعة.
وجدت اسم شركة.
ثم أسماء تحويلات.
وحسابات.
قالت:
— مراد كان عامل إيه؟
قال المحامي:
— في شوية تعاملات كانت بتتم باسم حضرتك.
اتسعت عيناها.
— من غير علمي؟
— حسب اللي ظاهر… آه.
نهضت.
— يعني كان بيستخدم اسمي؟
قال الرجل:
— محتاجين نراجع الموضوع بدقة.
قالت بصوت منخفض:
— في حاجة غلط.



