أزل بقلم الكاتبه اسما السيد 4

عن “أملاك مراد”.
عن “توقيعات”.
وفي بيت أمها، انفجرت المواجهة.
قالت الأم:
— هو إحنا ناقصين فضايح؟!
أزل نظرت لها.
— فضايح؟
— الناس بتقول إن اسمك في ورق مش مظبوط!
— لأن جوزك اللي اخترتيهولي كان بيزور توقيعي.
قالت الأم:
— الله يرحمه.
ضحكت أزل بلا فرح.
— حتى دي هتقوليها؟
— الميت ما يتشتمش.
— وأنا مش بشتمه. أنا بقول الحقيقة.
قالت الأم:
— ما كان راجل وبيخاف على ماله.
توقفت أزل.
شيء بارد اجتاحها.
قالت:
— إنتِ لسه بتدافعي عنه؟
— أنا بقول يمكن ليه وجهة نظر.
ضحكت أزل.
ضحكة انكسرت في منتصفها.
— وجهة نظر؟
اقتربت.
— لما استخدم اسمي من غير علمي، دي وجهة نظر؟
— لما زور توقيعي، دي وجهة نظر؟
— لما خلاني أعيش سنين وأنا مش عارفة إيه اللي متسجل باسمي، دي وجهة نظر؟
صرخت الأم:
— طب كنتي تعملي إيه؟ كنتي تطلقي؟
سكتت أزل.
ثم قالت بهدوء مرعب:
— آه.
تجمدت الأم.
— كان المفروض أطلق.
صمت.
— وكان المفروض أرجع بيت أبويا.
— وكان المفروض ألاقي أمي تقولي تعالي.
ارتجفت شفتا الأم.




