حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 1

ساعتها شفت حاجة في وشه.
مجرد ثانية.لكن شفتها.ارتاح.
ارتاح كأن حاجة كان مستنيها حصلت.وده خوّفني أكتر من البودرة نفسها…قال:
— كله.
وقبل ما أعمل أي حاجة، موبايله رن تحت.
بص ناحية السلم واتنرفز.وبعدين شاورلي على الكوباية.
— أوعي ترميه.خرج وهو بيقول:
— هرجع ألاقي الكوباية فاضية.
فضلت واقفة لحد ما سمعت خطواته وهي بتنزل.
أول ما اختفى صوته، بصقت اللي في بوقي في فوطة.
إيدي كانت بتترعش.ما كنتش عارفة البودرة دي إيه.
بس كنت متأكدة من حاجة واحدة:حمايا كان لازم يشوفني وأنا بشربها.وده معناه إن الموضوع مقصود.
خرجت بهدوء ناحية المطبخ.
النور كان مطفي، ما عدا لمبة صغيرة فوق الرخامة.
فتحت التلاجة.كان فيه إبريق عصير مانجا من اللي شربناه على العشا.
صبّيت كوباية تانية بنفس الكمية.حطيت نفس عدد مكعبات التلج.
من بعيد الاتنين كانوا شبه بعض تمامًا.
كنت هفضي الكوباية المشبوهة وأخبيها بعدين.
لكن فجأة سمعت صوت ورايا.
— بتعملي إيه صاحيه لحد دلوقتي؟لفيت بسرعة.




