حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 1

بصت لأبوها.
وبعدين قالت الجملة اللي خلت عمر يبعد عنه خطوة:
— بابا كان مجهز راجل يدخل أوضة سلمى بعد ما تفقد وعيها.
عمر وشه اتسحب منه الدم.
أما أنا…
فافتكرت فورًا الصوت الغريب برا باب أوضتي.
والكاميرا.
والصورة اللي لازم “تبقى واضحة”.
ندى كملت وهي بتبكي:
— وكان عايز عمر يرجع الصبح… ويشوفهم.
عمر بص لأبوه.
— إنت كنت عايز تخليني أصدق إن مراتي بتخوني؟
جلال ما ردش.
لكن ندى قالت:
— مش بس كده.
وبصتلي.
— كان عايز يصورها كمان.
هنا فهمت كل حاجة.
المادة.
الراجل.
الكاميرا.
رجوع عمر المفاجئ.
والغضب اللي كان في عينيه قبل ما يدخل البيت.
دي ماكانتش محاولة تسميم.
دي كانت عملية كاملة لتدمير سمعتي وجوازي.
لكن لسه كان فيه سؤال واحد.
رفعت عيني لجلال.
— ليه؟
ندى همست:
— علشان اللي باسمك يا سلمى.
عقدت حواجبي.
— إيه اللي باسمي؟
ندى بصت لأبوها.
— الشركة.
وساعتها…
جلال قفل عينيه.
وعرفت إن المصيبة الحقيقية لسه ما بدأتش.
يتبع




