حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 1

— ولو فاقت؟
جلال رد:
— مش هتفتكر حاجة.
قلبي وقف تقريبًا.
رجعت التسجيل ثانيتين.
سمعته تاني.
“مش هتفتكر حاجة.”
يعني البودرة ماكانتش معمولة علشان تمرضني.
كانت معمولة علشان…
تخليني مش واعية.
بصيت ناحية جلال.
وفي اللحظة دي، باب الطوارئ اتفتح.
الدكتورة خرجت.
عمر جري عليها.
— أختي عاملة إيه؟
قالت:
— حالتها مستقرة، لكن واضح إنها تناولت مادة مهدئة بجرعة قوية.
جلال وقف.
— مهدئة؟!
الدكتورة بصت له.
— أيوه. وهنحتاج نعرف هي أخدت إيه بالظبط.
ندى من جوه نادت:
— عمر…
دخلنا لها.
مسكت إيد أخوها.
وقالت بصوت مبحوح:
— أنا شربت العصير اللي كان بابا عامله لسلمى.
عمر بصلي.
وبعدين لأبوه.
— عصير إيه؟
جلال انفجر:
— كفاية هبل!
لكن ندى صرخت:
— أنا شوفته!
الكل سكت.
دموعها نزلت.
— شفته وهو بيحط البودرة.
جلال شحب.
وعمر همس:
— ليه سكتّي؟
ندى غمضت عينيها.
— لأني كنت فاكرة إنه عايز ينيمها بس…
فتحت عينيها وبصتلي.
— ماكنتش أعرف إن اللي هيحصل بعدها أسوأ.
قلت:
— إيه اللي كان هيحصل يا ندى؟



