حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 1

جلال وقف مكانه.
— عمر!
عمر لف له.
— لو عندك سبب واحد يمنعني أنقذ أختي، قوله دلوقتي.
جلال سكت.
نزلنا.
لكن قبل ما أركب العربية، جلال مسكني من دراعي.
قرب من ودني وقال بصوت محدش غيري يسمعه:
— إنتِ عملتي إيه؟
بصيت له بثبات.
— نفس الحاجة اللي إنت كنت مستنيها تحصل لي.
ساب دراعي فورًا.
ولأول مرة…
ابتسامته اختفت تمامًا.
في المستشفى، الدكتورة دخلت ندى الطوارئ.
وأنا وعمر فضلنا برا.
جلال وصل بعدنا بعشر دقايق.
قعد بعيد.
ما سألش عليها.
ما طلبش يشوفها.
كان ماسك موبايله وبيبعت رسايل بسرعة.
راقبته.
وبعدين افتكرت التسجيل.
الموبايل كان لسه فيه الصوت اللي سجلته وأنا جوه أوضتي.
طلعت السماعة وحطيتها في ودني.
سمعت صوت جلال:
— المفروض تكون نامت خلاص.
والراجل الغريب:
— متأكد؟
وبعدين كلام مش واضح.
رفعت الصوت.
وفجأة سمعت جملة ماخدتش بالي منها وقتها.
الراجل قال:
— والكاميرا؟
جلال رد:
— شغالة. أهم حاجة الصورة تبقى واضحة.
إيدي بردت.
كاميرا؟
أي كاميرا؟
الصوت كمل.




