حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 1

قعدتها ورا شوية كراتين.
— ما تطلعيش مهما سمعتي.
مسكت إيدي.
— سلمى…
— وما تعمليش صوت.
قفلت عليها.
وجريت أوضتي.
دخلت.
قفلت الباب بالمفتاح.
طفيت النور.
ودخلت السرير.
بعد أقل من دقيقة…
مقبض الباب اتحرك.
حد حاول يفتح.
وبعدين سمعت صوت حمايا.
— المفروض تكون نامت خلاص.
صوت راجل تاني رد:
— متأكد؟
حسيت لساني نشف.
الصوت غريب.
عمري ما سمعته قبل كده.
جلال رد بصوت واطي.
ما سمعتش غير آخر جملة:
— …قبل ما عمر يرجع.
مقبض الباب اتحرك تاني.
طلعت موبايلي بهدوء…فتحت التسجيل.
فضلوا واقفين برا كام دقيقة.
وبعدين صوت خطواتهم بعد.أنا ما خرجتش.
الساعة 4 الفجر تقريبًا سمعت بوابة الفيلا بتتفتح.
وعلى 5:30، عربية دخلت بسرعة.بصيت من ورا الستارة.
كانت عربية عمر.
جوزي رجع قبل ميعاده بيوم كامل.
والأغرب…
إن أبوه كان مستنيه عند الباب.وبعدين جلال شاور ناحية شباك أوضتي.
عمر رفع عينه.
وأول ما شفت تعبير وشه، قلبي وقع.ماكانش باين عليه إرهاق سفر.
كان باين عليه غضب.بعدها بدقايق سمعتهم بيطلعوا السلم.




