حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 1

عمر قال:— يا بابا إنت متأكد من اللي بتقوله؟
جلال رد:— شفته بعيني.
اتجمدت.شاف إيه؟!
عمر قال:
— أنا مش عايز فضايح.
حمايا رد:
— يبقى افتح وشوف بعينك.
خبطوا الباب.
— سلمى!
ما رديتش.
— سلمى افتحي!قمت من السرير.وقبل ما أوصل للباب…صرخة قطعت البيت كله…
“الحكاية لم تنتهِ بعد…”
📖 رابط القصة الكاملة في أول تعليق.
✍️ الكاتبة أسما السيد
@أبرز المعجبين
الصرخة اللي قطعت البيت كله كانت صرخة ندى.
— الحقوووني!
جسمي كله اتنفض.
عمر لف ناحية آخر الطرقة، وحمايا وشه اتغير في ثانية.
الغريب إن جلال ما سألش: “ندى مالها؟”
لأ.
أول كلمة خرجت منه كانت:
— هي خرجت من أوضتها إزاي؟!
بصيت له.
الجملة دخلت دماغي زي السكينة.
إزاي؟
يعني هو كان متوقع إنها تكون في أوضتها؟
عمر جري ناحية الصوت، وأنا فتحت الباب وخرجت وراه.
الصوت كان جاي من أوضة الغسيل.
ندى كانت واقعة جنب الباب، وشها شاحب جدًا، وشعرها لازق في جبينها، وبتحاول تتنفس كويس.
عمر نزل على ركبته جنبها.

