منوعات

حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 1

بس الليلة دي الموضوع كان مختلف.

جلال ماكانش جاي يسألني حاجة.كان جاي يتأكد من حاجة.

مسكت منه الكوباية.

— شكرًا يا عمي، هشربه حالًا.

ما اتحركش من مكانه.

— قلت تشربيه قدامي.

الصمت تقّل فجأة.البيت كان في فيلا كبيرة في التجمع الخامس، والدنيا بره مطر، ومفيش غير صوت النقط وهي بتخبط في الزجاج.

جلال شبك إيديه قدام صدره.

— إحنا في البيت ده بنعمل علشانك كتير يا سلمى. أقل واجب إنك تحترمينا.

رفعت الكوباية ناحية بوقي.

وفي اللحظة دي…

شفتها.

تحت رغوة العصير الصفراء، كان فيه شوية حبيبات بيضا صغيرة لازقة في قاع الكوباية.

ما دابتش.

كمية قليلة جدًا.

لكن واضحة.

قلبي دق بعنف.

ما سألتش دي إيه.

وما غيرتش تعبير وشي.

لأني من يوم ما اتجوزت عمر واتعاملت مع عيلته، اتعلمت إنهم لو حسوا إنك خايفة…

بيضغطوا أكتر.

قلت بهدوء:

— ده ساقع أوي.

ضحك ضحكة خفيفة.

— ما هو ده أحسن.

قربت الكوباية من شفايفي.

خدت نقطة صغيرة جدًا، خلت العصير يلمس شفايفي بس، وعملت نفسي بلعت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى