منوعات

حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 1

كان مركز معايا أنا.

وقال:

— ارتاحي يا سلمى… بكرة يوم مهم.

رجعت أوضتي…وما نمتش.

الساعة واحدة سمعت ندى بتدخل الحمام.

الساعة واحدة ونص سمعت حاجة وقعت منها.

الساعة اتنين تقريبًا خرجت لقيتها ماشية في الطرقة وهي ماسكة الحيطة.

— ندى؟

بصتلي بعين تقيلة.

— أنا… أنا حاسة إني مش طبيعية.

جريت ناحيتها.

— هكلم دكتور.

مسكت إيدي بسرعة.

— لأ… بابا هيزعل.

بصيت لها بصدمة.

— باباكي يزعل ليه عشان إنتِ تعبانة؟

فتحت بقها كأنها هتقول حاجة.

لكن رجليها خانتها.

لحقتها قبل ما تقع.

كانت واعية، بس بالعافية فاتحة عينيها.

همست:

— سلمى… ما تقوليش لبابا إني أنا اللي شربت.

اتسعت عيني.

— شربتي إيه؟

دموعها نزلت.

— العصير.

في اللحظة دي سمعنا باب الفيلا بيتفتح تحت.

ندى جسمها كله اتشد.

وبصت ناحية السلم بخوف.

— خبيني.

افتكرتها بتهذي.

— إيه؟

شدت على إيدي.

— بالله عليكي خبيني.

بدأنا نسمع خطوات طالعة السلم.

مش شخص واحد.

اتنين.

سندت ندى وخدتها بسرعة لأوضة الغسيل اللي في آخر الطرقة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى