منوعات

حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 1

كانت ندى، أخت جوزي.

لابسة روب رمادي وشعرها مربوط.

قلت وأنا بحاول أتماسك:

— عطشت بس.

بصت للكوبايتين.

— مانجا…وقبل ما ألحق أوقفها…

مدت إيدها وخدت واحدة.

الكوباية الغلط.شهقت:

— ندى، استني…

لكنها كانت شربت 3 رشفات كبار.

خطفِت الكوباية من إيدها.

بصتلي باستغراب:

— في إيه يا بنتي؟!

بصيت لقاع الكوباية.

الحبيبات البيضا اختفت.

حسيت رجلي مش شايلاني.

ندى سألت:

— العصير ده جايباه منين؟

وقبل ما أرد، صوت حمايا جه من الممر.

— سلمى؟

ندى بصتلي.

أنا بسرعة خدت الكوباية النضيفة وحطيت في إيده الكوباية التانية الفاضية.

 

همست لها:

— بالله عليكي ما تقوليش حاجة دلوقتي.

قطبت حواجبها.

— ما أقولش إيه؟

جلال دخل.

بصلي الأول.

وبعدين بص للكوباية الفاضية.

ابتسم.

— كده تمام.

قرب مني وربت على كتفي.

ربتة هادية زيادة عن اللزوم.

— تصبحي على خير يا بنتي.

اتجمدت.

هو عمره ما قالي “يا بنتي”.

ندى ضحكت وقالت:

— الله! إيه الحنية اللي نزلت عليك فجأة دي يا بابا؟

بس جلال ما بصش لها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى