وانا بعمل سونار حكايات اسما السيد

لكن اللي حصل العكس.
كل حساباتي اتجمد عليها أي تفويض مش موثق.
البيت فضل باسمي.
الاستثمارات اتحمت.
وماما رجعت حياتي.
أما الطفل…
فكان هو أكتر حاجة شغلتني.
لأن مهما كانت الطريقة اللي حصل بيها الحمل غلط…
الطفل نفسه مالوش ذنب في أي حاجة.
لما سألت الدكتورة:
— أنا هقدر أحبه؟
بصتلي وقالت:
— إنتِ بتحبيه من دلوقتي.
وحطيت إيدي على بطني.
وفعلًا…
كان عندها حق.
—
بعد شهور، ولدت ولد.
أول ما شلته، عيطت.
مش علشان افتكرت جوزي.
ولا علشان افتكرت الخطة.
عيطت علشان الطفل ده دخل الدنيا من وسط كذبة كبيرة…
بس هو نفسه كان الحقيقة الوحيدة اللي ما كانش فيها ذنب.
ماما كانت واقفة جنبي.
بصتلي وقالت:
— سميتيه؟
قلت:
— أيوه.
— إيه؟
ابتسمت.
— أمان.
ضحكت.
قالت:
— اسم غريب شوية.
قلت:
— يمكن.
وبصيت له.
— بس ده أكتر حاجة كنت محتاجاها وأنا حامل.
مرت سنة.
القضية لسه كان فيها تفاصيل قانونية.
وشريكه وشريكته اتحاسبوا على اللي عملوه حسب اللي ثبت عليهم.
أما أنا…
رجعت شغلي.
وعدت أتكلم مع ماما كل يوم تقريبًا.



