وانا بعمل سونار حكايات اسما السيد

ماما بصتله.
وقالت:
— بقالك سنين بتحسب كل خطوة.
سكتت.
— بس غلطتك الوحيدة إنك افتكرت إن بنتي هتفضل طول عمرها بعيدة عني.
هو قال:
— إنتوا مش هتثبتوا حاجة.
أنا رفعت موبايلي.
قلت:
— إنت لسه قايل كل حاجة بصوتك.
وشه شحب.
—
التحقيقات فتحت ملفات كتير.
المركز الطبي اتراجع.
الموظفين اتسألوا.
واتضح إن التلاعب في العينة حصل فعلًا، وإن أكتر من شخص شارك فيه.
أخت الدكتورة اعترفت مقابل إنها تقدم كل المستندات اللي عندها.
وكان أهم دليل…
سجل التحويلات.
ورسائل جوزي لشريكته.
وفي واحدة منهم كان كاتب:
“لو نقلت الأصول قبل الولادة خلاص. لو رفضت، نستخدم تحليل النسب ونخليها تختار بين سمعتها والبيت.”
كل شيء كان مكتوب.
كل شيء.
حتى مقابلته الأولى بيا.
حتى الليلة اللي اتقدملي فيها.
حتى أول مرة قال لي:
“أنا مش فارق معايا فلوسك.”
كانت أكتر جملة كدب قالها.
—
الطلاق حصل.
لكن مش بالطريقة اللي هو مخطط لها.
هو كان عايزني أطلع من الجواز متهمة.
مكسورة.
وخايفة.




