وانا بعمل سونار حكايات اسما السيد

قالت بسرعة:
— مالك؟
قلت:
— ماما…
سكتت.
— أنا محتاجاكي.
ما سألتش ليه.
ولا قالت “مش كنتي زعلانة؟”
قالت بس:
— إنتِ فين؟
—
بعد نص ساعة، ماما كانت في العيادة.
أول ما دخلت، بصتلي.
وبعدين بصت للدكتورة.
وبعدين للملف.
ملامحها اتقفلت.
قالت:
— حصل إيه؟
أنا ما عرفتش أتكلم.
الدكتورة شرحت جزء من اللي حصل.
وماما كانت سامعة من غير ما تقاطع.
لحد ما وصلت للتحويلات من حسابها.
هنا ماما قالت:
— وريني.
خدت الورق.
قلبت فيه.
وبعدين قالت بهدوء يخوف:
— الأرقام دي مش سحب عشوائي.
بصيتلها.
— يعني إيه؟
قالت:
— دي تحويلات من حساب قديم كنت عاملة عليه تفويض محدود.
— لمين؟
ماما بصتلي.
— ليكي.
حسيت قلبي وقف.
— أنا؟
— أيوه.
— بس أنا عمري ما لمست الحساب ده.
قالت:
— عارفة.
بصت للدكتورة.
— جوزها قدر يستخدم بياناتها.
الدكتورة قالت:
— ممكن.
ماما رفعت عيني لي.
— هل مضيتي له قبل كده على أي حاجة؟
افتكرت.
في أول سنة جواز.
ورق تأمين.
ورق بنك.
ورق استثمار.
كنت بمضي بسرعة.
لأني واثقة فيه.



