وانا بعمل سونار حكايات اسما السيد

الخطة بدأت دلوقتي.
اتهام الخيانة كان خطة احتياط.
لو رفضت أدي له الأصول بإيدي…
هيستخدم الطفل.
قال:
— مالك؟
قلت:
— مفيش.
مد لي قلم.
— امضي هنا.
مسكت القلم.
وقبل ما ألمس الورقة…
قلت:
— عندي سؤال.
— اسألي.
— إنت بتحبني؟
وشه ما اتحركش.
قال:
— طبعًا.
— من قبل الجواز؟
ضحك.
— هو في حد بيتجوز حد من غير ما يحبه؟
قلت:
— ممكن.
سكت.
قلت:
— ممكن يتجوزه علشان حاجة عنده.
ابتسامته قلت.
— إنتِ بتقولي إيه؟
بصيتله.
— بقول… لو أنا ما كانش عندي البيت ولا الفلوس، كنت هتتجوزني؟
ملامحه اتغيرت لحظة.
بس رجع هادي.
— واضح إن السونار تعبك.
أنا ابتسمت.
— يمكن.
وحطيت القلم.
قلت:
— بس مش همضي النهارده.
هنا وشه اتقفل.
— ليه؟
— مش مرتاحة.
— مش مرتاحة لإيه؟
— للورق.
صوته بقى أبرد.
— إنتِ أصلاً ما بتفهميش في الورق ده.
قلت:
— عشان كده هخليه لمحامي.
قال بسرعة:
— محامي ليه؟
قلت:
— إجراء طبيعي.
اتكأ على الكرسي.
وبصلي.
ثواني.
قال:
— كلمتي أمك؟
قلبي دق.
قلت:
— لأ.
— متأكدة؟
قلت:
— آه.
ابتسم.
بس أنا عرفت إنه ما صدقنيش.




