وانا بعمل سونار حكايات اسما السيد

جسمي اتخشب.
قال:
— وحشتيني.
أنا قلت:
— وإنت كمان.
الكلمة طلعت زي السم في بوقي.
بعد شوية، قعدني.
وقال:
— عندي خبرين.
أنا قلت:
— خير؟
طلع علبة.
فتحتها.
كان جواها مفتاح.
قلت:
— مفتاح إيه؟
قال:
— بيت جديد.
أنا مثلت الصدمة.
— إيه؟
قال:
— شوفت فيلا جميلة جدًا، وممكن ناخدها لو بيعنا البيت القديم.
رجعت الجملة.
البيت.
مرة تانية.
قلت:
— إنت لسه مصمم؟
قال:
— مش علشاني.
حط إيده على بطني.
— علشانه.
جسمي كله قشعر.
قال:
— عايز ابننا يكبر في مكان أحسن.
أنا سألته:
— والفلوس؟
قال:
— أنا مرتب كل حاجة.
— يعني؟
طلع ملف.
حطه قدامي.
قال:
— مجرد توقيعات.
قلبي دق بسرعة.
فتحت الورق.
كان فيه توكيلات.
بيع.
نقل إدارة أصول.
تفويضات مالية.
أوسع بكتير من مجرد بيع بيت.
قلت له:
— كل ده عشان فيلا؟
ابتسم.
— الإجراءات كتير، بس بسيطة.
قلت:
— وعايزني أمضي النهارده؟
قال:
— آه.
— ليه مستعجل؟
ضحك.
— إنتِ حامل، وممكن بعدين تتعبي. نخلص كل حاجة وإنتِ مرتاحة.
أنا بصيتله.
وفي اللحظة دي فهمت.
الخطة مش بعد الولادة.



