منوعات

وانا بعمل سونار حكايات اسما السيد

— من قبل ما أعرفك رسميًا.

قلت:

— يعني إنت كنت تعرفني قبل المناسبة؟

ابتسم ابتسامة غريبة.

— كنت أعرف مين إنتِ.

الحقيقة كانت أسوأ مما تخيلت.

قلت:

— يعني المناسبة كانت مترتبة؟

— خلينا نقول… ساعدت الحظ.

حسيت بالغثيان.

قلت:

— وإنت اتجوزتني علشان الفلوس؟

قال:

— لأ.

سكت لحظة.

— بس الفلوس كانت جزء مهم.

قلت:

— والطفل؟

بصلي.

قال:

— الطفل كان حل.

أنا حسيت قلبي اتجمد.

— حل لإيه؟

قال:

— لو إنتِ وافقتي تنقلي الأصول، كلنا نكسب.

— ولو رفضت؟

ابتسم.

— كان هيبقى عندي سبب أخليكي تخافي تخسري سمعتك.

قلت:

— بتحليل النسب؟

الصمت وقع.

وشه اتغير تمامًا.

هنا عرف.

عرف إني عرفت كل حاجة.

قال بصوت منخفض:

— مين كلمك؟

أنا ما رديتش.

قام مرة واحدة.

— مين؟

رجعت خطوة.

طلع موبايله.

اتصل.

قال:

— امسحوا كل حاجة.

أنا قلبي وقع.

صرخ في التليفون:

— دلوقتي!

لكن بعد ثواني…

صوت ماما جه من ورا باب الشقة:

— متأخر.

هو لف.

الباب اتفتح.

ماما دخلت.

معاها محامية.

وموظف رسمي لتوثيق البلاغ والإجراءات.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى