منوعات

وانا بعمل سونار حكايات اسما السيد

الدكتورة اتوترت.

— في البيت.

— تعرفي تتواصلي معاها؟

— أيوه.

— خليهّا ما تكلمش حد.

الدكتورة قالت:

— ليه؟

ماما ردت:

— لأن من اللحظة اللي خرجت فيها الأوراق دي، أي حد متورط ممكن يحاول يمسح كل حاجة.

أنا سألت:

— نعمل إيه؟

ماما بصتلي.

وقالت:

— أول حاجة، ما يعرفش إنك عرفتي.

قلت:

— وهو مستنيني في البيت.

— روحي.

الدكتورة قالت بسرعة:

— لأ، خطر.

ماما هزت راسها.

— مش لو دخلت وهي مش لوحدها.

بصيتلها.

— إنتِ هتيجي؟

قالت:

— لأ.

— أمال؟

— هنعمل أحسن من كده.

—

بعد ساعة، كنت راجعة البيت.

لوحدي في الظاهر.

لكن ماما كانت منظمة كل حاجة.

نسخة من الملف عند محامية تانية.

نسخة إلكترونية محفوظة.

موبايل بيقوم بالتسجيل.

ولو ما كلمتهاش خلال نص ساعة، كانت هتدخل بنفسها.

وأنا طول الطريق كنت بحاول أتحكم في نفسي.

أول ما فتحت باب البيت…

لقيته مزين.

ورد.

شموع.

وعلبة صغيرة فوق الترابيزة.

جوزي طلع من المطبخ مبتسم.

قال:

— مفاجأة.

أنا ابتسمت بالعافية.

— إيه كل ده؟

قرب مني.

حضني.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى