التكنولوجيا

مرات ابني حكايات اسما السيد 2

— مش دلوقتي.

قلت:

— يبقى ما تستعجلش.


فضلوا منفصلين فترة.

مريم بدأت علاج نفسي واستشارات أسرية بشكل منتظم.

مش لأنها “مجنونة”…

لكن لأنها أخيرًا اعترفت إن الغيرة والخوف عندها اتحولوا لسلوك مؤذٍ ومدمر.

أحمد كمان حضر جلسات معاها بعد فترة.

مش علشان يرجعوا غصب…

لكن علشان يعرفوا هل أصلًا في حاجة تستاهل تتصلح.

وأنا؟

رجعت بيتي.

لكن لأول مرة من سنين، غيرت الكالون.

مش خوفًا من مريم.

لكن لأن الواحد أحيانًا لازم يحط حدود واضحة حتى مع أقرب الناس.


بعد حوالي سنة…

كان عيد ميلاد حفيدتي الصغيرة.

أحمد كلمني.

— ماما، هتيجي؟

قلت:

— ومريم؟

سكت لحظة.

— موجودة.

فهمت.

قال:

— إحنا بنحاول نبدأ من جديد.

ما علقتش.

قال بسرعة:

— مش كأن حاجة ما حصلتش.

قلت:

— المهم.

— في شروط.

— كويس.

— الحسابات منفصلة مؤقتًا. مفيش أي قرارات مالية كبيرة من غير الطرفين. ومفيش مفتاح لبيتك معاها.

ضحكت.

قال:

— وماما…

— نعم؟

— أوضة الضيوف جاهزة.

قلت:

— متأكد إن مفيش دهان؟

ضحك لأول مرة من قلبه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى