مرات ابني حكايات اسما السيد 2

أحمد مسك طرف الترابيزة.
واضح إنه بيحاول يسيطر على نفسه.
قلت:
— علشان كده كانت عايزاني أقعد عندهم؟
سحر هزت راسها.
— أيوه.
أحمد بص لها بصدمة.
— يعني الخيمة؟
قالت:
— ما كانتش جزء من الخطة.
سألناها في نفس اللحظة:
— أمال كانت إيه؟
قالت:
— عقاب.
أنا حسيت بالإهانة أكتر.
سحر قالت:
— مريم اتعصبت لأن والدتك رفضت قبل كده تكلم محاميها في موضوع البيت، فقالت إنها هتخلي الزيارة دي أسوأ زيارة في حياتها.
أحمد سكت.
وبعدين قال:
— فين مريم دلوقتي؟
سحر بصت في الموبايل.
— معرفش.
وفجأة تليفوني رن.
رقم غريب.
رديت.
صوت مريم.
قالت:
— طنط؟
قلت:
— أيوه.
قالت بهدوء غريب:
— أحمد عندك؟
بصيت له.
قلت:
— آه.
سكتت.
وبعدين قالت:
— قوليله لو عايز يشوفني…
يسأل نفسه الأول هو مستعد يعرف الحقيقة كلها ولا لأ.
وقفلِت.
الفصل السابع
الحقيقة اللي عند مريم
أحمد اتصل بها عشر مرات.
ما ردتش.
في الآخر بعتت له رسالة فيها عنوان.
شقة أختها.
رحنا.
أنا قلت له:
— أنا مش هطلع.
قال:
— لأ يا ماما. الموضوع يخصك.

