مرات ابني حكايات اسما السيد 2

— المشروع كان بيكبر قدامي، وأنا كنت مصدقة إنها هترجع كل حاجة.
قلت:
— لكن المشروع خسر.
هزت راسها.
— خسر بعد تلات شهور.
أحمد قال:
— والسبعمية ألف؟
قالت:
— مش سبعمية.
سكتنا.
أحمد قال:
— أمال كام؟
سحر قالت:
— المشروع خسر مليون ومية وعشرين ألف.
أحمد شهق.
— مليون؟!
سحر قالت:
— مريم مخبية عنك نص الحقيقة.
أحمد قرب منها.
— في إيه تاني؟
قالت:
— القرض مش على بيتكم بس.
قلت:
— أمال؟
سحر بصتلي.
— حاولت تستخدم بيت حضرتك كضمان.
جسمي برد.
أحمد قام واقف.
— إزاي؟!
قالت:
— عن طريق أوراق مزورة.
أنا افتكرت العقد اللي لقيناه.
افتكرت إنها كانت داخلة بيتي وبتفتش.
وفجأة فهمت.
هي ما كانتش بتدور بس على عقد البيت.
كانت بتدور على أصل المستندات.
أحمد قال:
— هل العملية تمت؟
سحر هزت راسها.
— لأ.
تنفست.
لكنها كملت:
— بس كان ناقص خطوة واحدة.
— إيه؟
— توقيع والدتك.
قلت:
— مستحيل أوقع.
سحر قالت:
— إنتِ كنتِ هتوقعي من غير ما تعرفي.
سكتنا.
قالت:
— مريم كانت ناوية تجيب لك ورق وسط أوراق علاج وتأمين، وتخليكي توقعي.

