صحة و جمال

مرات ابني حكايات المجهول ل اسما السيد 1

مرات ابني خلتني أنام في خيمة في جنينة بيتهم وهو مسافر في شغل — بس هي ماكنتش متوقعة إنه يرجع بدري.

مرات ابني، مريم، بتكرهني، وعمرها ما حاولت تخبي ده.

المشكلة إني عايشة في مدينة تانية، وعندي شوية مشاكل صحية، فعشان كده ساعات ابني أحمد بييجي يزورني ويساعدني في البيت.

وده بيضايق مراته جدًا، لأنها مش طايقة إن أحمد يقضي وقت كتير معايا.

مريم بتحب دايمًا تكون هي محور الاهتمام، ومابتستحملش أبدًا لما تلاقي حد تاني واخد الاهتمام منها.

من فترة قريبة، أحمد دعاني أقعد معاهم كام يوم عشان أشوف أحفادي.

كنت مفتقداهم جدًا.

لكن قبل ما أسافر بيومين، أحمد اتصل بيا وقال إن الشغل طلب منه يسافر في مهمة مفاجئة. وكان المفروض السفر ده ياخد يومين أو تلاتة بس.

وصلت عندهم متأخر بالليل، وأول ما دخلت البيت، طلبت من مريم توريني الأوضة اللي هنام فيها.

لكن بدل ما تاخدني لأوضة جوه البيت، خرجت بيا للجنينة…

وأشارت بإيدها على خيمة!

افتكرت في الأول إنها بتهزر.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى