مرات ابني حكايات اسما السيد 2

طلعنا.
أخت مريم فتحت.
وشها كان واضح عليه إنها عارفة إن في مصيبة.
مريم كانت قاعدة في الصالة.
أول ما شافت سحر معانا، قالت:
— طبعًا.
سحر ردت:
— كان لازم أقول.
مريم ضحكت.
— بعد ما أخدتي نص المشروع؟
سحر قالت:
— أنا غلطت، لكن مش أنا اللي سرقت حماتك.
أحمد قال:
— كفاية.
قعد قدام مريم.
— عايز الحقيقة.
مريم قالت:
— الحقيقة إنك عمرك ما كنت شايفني.
أحمد سكت.
قالت:
— من أول جوازنا، كل قرار لازم تعديه على مامتك.
— ده مش حقيقي.
— بالنسبة لك مش حقيقي. بالنسبة لي كان كل يوم.
قلت:
— مريم، مهما كان إحساسك، ده ما يبررش اللي حصل.
بصتلي.
— أنا عارفة.
الجملة فاجأتني.
كانت أول مرة ما تحاولش تبرر.
قالت:
— أنا بدأت المشروع من وراه.
أحمد قال:
— ليه؟
— علشان أثبت لنفسي إني أقدر أعمل حاجة.
— وبعدين؟
— خسرت.
— فسرقتي؟
دموعها نزلت.
— في الأول قلت هاخد مبلغ وأرجعه.
— من حساب أمي؟
— أيوه.
— إزاي دخلتي عليه؟
سكتت.
قال:
— اتكلمي.
— كان معايا صورة بطاقتها وبعض بياناتها من أوراق قديمة في البيت.

